موضوع جميل جدا أخي المشتاق....
ونعم بالله....
دمت بسعآدة وإطمئنآن مع آلقرآن ..
-------------------------


مرحبا عزيزي الزائر يجب عليك التسجيل للتمتع بالدروس التعليميه وبقية الخدمات الاخرى.


جراحنا و القرآنكنت قد قلت :لا شيء يملك أن ينزع تلك ( الخناجر النائمة )التي غرستها ( يد الزمن ) في الأعماقكما يفعل القرآنو لا شيء يستطيعأن يوقظ تلك (الجراح الغائرة)من ( سباتها المرعب)و يحيل هذا السباتإلى (هجرة محققة ) و رحيل بلا عودةكما يستطيعه القرآن(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ)(يونس : 57 )نعم هو شفاءشفاء لجراحات الأقداروشفاء لجراحات الذنوبنعم هذه أنواع الجراح فيما أرىأما دليلي على (جراحات القدر )فأقرأ بقلبك:( .. فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ ..)الله تعالى سمى الموت : مصيبةو الموت هو ( قدر محتوم )يبقي له في القلب حسرة .. و في الروح لوعة..وله جرح يطول اندمالهما لم نستدركهأما (جراحات الذنوب )فاقرأ بقلبك ..يقول ابن القيم : ( الذنوب جراحات .. ورب جرح وقع في مقتل )كيف لا تكون جراحات ؟!!و من وقع فيها لا يهنأ له بال .. و لا يسكن له قلب ..بلو لا تُحلق له روحنعملا شيء يُقيد الروح عن التحليقكما تفعل جراحات الذنوب(وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً)حسنا .. لنـتـفـِق يا أحبابهروبنا المتكررمن تلك (الجراح المستكنة) في الأعماقو محاولاتنا المستميتة في إخفائها و إنكارهاهو ضرب من العبثومادام هذا الهروبلا يعيننا على إيجاد (حلول جذرية)تطفئذلك (البركان الخامد) من الألمفلا خيار أمامناإلا أن نصحح هذه (القناعة الانهزامية)القناعة التي نقصدها هناهي أن علاج (الجراح ) التي استوطنت قلوبناليس بالاكتفاء بعدم تحريك( الخناجر) التي (مازالت) عالقةبل تحريكها بعنفو (نزعها) أيضاًبلسم (جراح القدر ) هو :1- استحضار ذلك الجرح أولا2- وعلاجه بالرضا ثانيايقول مصطفى السباعي في "هكذا علمتني الحياة ":(نِعْمُ بلسم الجراح .. الإيمان بالقضاء والقدر)اقرأ بقلبكيقول ابن رجب في جامع العلوم و الحكم :(الرضا : انشراح الصدر و سعته بالقضاء , و ترك تمني زوال ذلك المؤلم,و إن و جد الإحساس بالألم ,لكن الرضا يخففه لما يباشر القلب من روح اليقين و المعرفة,و إذا قوي الرضا فقد يزيل الإحساس بالألم بالكلية )ويقول الله جل في علاه ..في أصدق و أكمل و أشمل قول :(وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَا آتَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُوَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ سَيُؤْتِينَا اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللّهِ رَاغِبُونَ)إنها آية السرالتي تهدينا مفاتيح الرضا و هما اثنان :1- التسليم القلبي أولا2- و النطق القولي ثانيا :( حَسْبُنَا اللّهُ .. سَيُؤْتِينَا اللّهُ مِن فَضْلِهِ .. إِنَّا إِلَى اللّهِ رَاغِبُونَ)هذه الجمل الثلاث بعد تسليم القلبهي شفاء القلب المرهق .. و سكون الروح المتألمةحسناكنت قد تحدثت عنها في مقالي(كيف نتحكم في الألم؟) و ( السر )وبعثت لي قارئة حبيبة برسالة تحوي قول د. صالح المغامسي في مقطع صوتي له:(فأذا ضيق الله عليك فقل (حسبنا الله ..سيؤتينا الله من فضله.. إن إلى الله راغبون) )يكفيك ترديد آية السر و تكرار مفاتيح الرضالتشفى (جراح القدر )أما جراحات الذنوبفبلسمها الكافي .. الوافي المعافي .. الشافيهو : أن تعودنعم .. لا حل آخر أمامكإلا باتخاذ (القرار الشجاع)الذي يقضي:بتحمل ( ألم الكي) المُحرق و المؤقتعلى ( ألم السقم ) المستديم.كن شجاعاإجعل قلبك يتخلصمما علق فيه من (نزف الماضي )و يستمتع بما بقي .اقرأ بقلبك :(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ )أسمع هذه الآية من (الشيخ علي آل ياسين ) وستخترق أعماقك- وضعتها لك في المرفق –أنت بحاجةلسماعهامن أي قارئ شئتفقط اسمعهاو أغسل قلبك بهاهناك دعوة مفتوحة بانتظارك(... فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ)هل تنتظر دعوة أرق من هذه ؟!أباك لن يفعلها .. إن أسرفت في حقهوأمك أيضا لن تفعلهاهو فقط .. الله جل في علاهسيتركها مفتوحة لكوأنت تعرف متى سيغلق الباب؟!البشر قد يملون كثرة الإعتذار حتى لو صدقتأما الله الكريمفـــ(لن يمل الله حتى تملوا )
( جرح الذنب ) الذي في قلبكلن يندمل بهروبك المستمركف عن هذا !!عُــــدْ إلى اللهفوالله .. و تالله .. وأقسم باللهلو لم يكن لنا في هذا الحياة من سببإلا أن الله هو ربنالكفانا لنعوديقول إبن القيم (في القلب شعث لا يلمه إلا القرب من الله)فالحمد لله .. أن ربنا هو ربناتوقفتأمل ذلك النزف المتفجر في أعماقك من ذنوبكتأمل ذلك الضياع .. و الوحشة .. والتخبطإن كنت تستشعر ذلكفأبشر(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)يكفيك من هذه الآية ( حرف الياء) في قوله : (يَا عِبَادِيَ)إلهك .. ينسبك إليه في حنوبرغم إسرافكفلا تدع جراحك تقتلكو إن لم تستشعر تلك ( الجراح النائمة)فأنت كما قال إبن القيم في الداء والدواء(بمنزلة السكران .. والمخدر .. والنائم .. الذي لا يشعر بالألمفإذا إستيقظ وصحا .. أحس بالألم )أستيقظ .. أفق.. عُدصدقنيعدم عودتكيعني النزف حتى الموتو (رب جرح وقع في مقتل )
دمتم بعفو ومغفرة .. وقلوب بلا جراح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت ..أستغفرك و أتوب إليكما وافق الحق من قولي فخذوه .. و ما جانبه بلا تردد اجتنبوهالمصدر: منتديات باقات أدبية[vhpkh , hgrvNk



موضوع جميل جدا أخي المشتاق....
ونعم بالله....
دمت بسعآدة وإطمئنآن مع آلقرآن ..



يسلموووووووووووو على الموضوع
mr.booombastic






جزاك اللهـ خيرا( جرح الذنب ) الذي في قلبك
لن يندمل بهروبك المستمر
كف عن هذا !!
عُــــدْ إلى الله
وآمل أن تكون كلماتك سببا في رجوعنا إلى اللهـ بصدق
تقبل مروري
شكرا لكـ



بارك الله فيك اخي المشتاق
وجزاك الله عنا كل الخير
ولولا هدى ربنا واليقين .. لضاعت زهور الجراح سدى ..
لك الحمد في الليل حتى الصباح .. لك الحمد في الصبح حتى السحر



في ميزان حسناتك أخي..
دمت متألقـــــــــــاً دائما...
المفضلات